إعلانات

بالصور هيلين ميرين: اشعر فنيا بالقرب من روسيا 2012


بالصور هيلين ميرين: اشعر فنيا بالقرب من روسيا
2012








تؤكد الممثلة البريطانية الشهيرة هيلين ميرين الحاصلة على جائزة الاوسكار عن دورها في فيلم الملكة أنها تشعر بالقرب فنيا من روسيا مبدية إعجابها بالرسامين الروس وبالأدب الروسي.






تعترف الممثلة البريطانية ذات الأصل الروسي بأنها تشعر بالقرب فنيا من روسيا مشيرة إلى أنها قرأت الأعمال الرئيسية للأدب الروسي بدءا من تولستوي وانتهاء بتشيخوف وأنها معجبة بالرسامين الروس الذين اثروا حسب رأيها على الفن الحديث

ورأت انه إذا كان هنالك من جانب لشعورها بالروح الروسية فان هذا الجانب يظهر أثناء الطعام مشيرة إلى أنها تحب الطعام الروسي الذي يحتوي دائما على الكثير من الملفوف.

وأشارت إلى أن جدها بيوتر ميرو الذي كان ارستقراطيا روسيا وضابطا في جيش القيصر قد علق خلال الحرب العالمية الأولى في لندن حيث سيطر في ذلك الوقت البلاشفة على السلطة ولذلك قرر عدم العودة إلى روسيا لافتة إلى أن اسمها كان ييلينا فاسيليفنا ميرون غيران والدها غيره مباشرة بعد وفاة جدها إلى اسمها الحالي
وأضافت انه خطر ببالها لاحقا تغيير اسمها الحالي والعودة إلى الاسم الروسي غير أن اسمها الإنجليزي منحه لها والدها الذي كانت تحبه والذي كان يرفض الأرستقراطية الروسية لأنه كان اشتراكي الإحساس.

ورأت انه فعل ذلك لأنه كان على ثقة بان تغيير الكنية لنا سيجعلنا نتأقلم أكثر في المجتمع البريطاني مشيرة إلى أن عمرها آنذاك كان سبعة أعوام وأنها تحترم قرار والدها هذا وتقبله لاسيما وان هذه الكنية غير موجودة بكثرة في بريطانيا.

وأكدت أن تحققيها الشهرة بشكل متأخر أي بعد أن دخلت الستينيات من العمر لم يكن أمرا سيئا بالنسبة لها بل على العكس من ذلك تشعر بالامتنان لحصول ذلك مشيرة إلى أنها لو تحولت إلى نجمة بارزة في الثلاثينيات لتوجب عليها أن تشهد على الأرجح في الأربعينيات من عمرها تراجع هذه الشهرة وبالتالي كان هذا الأمر سيسبب لها مصاعب في التأقلم مع هذا الوضع أما الآن في مثل عمرها فلا يلعب دورا إذا كانت مشهورة أم لا وفيما إذا كانوا سيعرضون عليها ادوار جديدة أم لا.

وأكدت أنها لم تخطط كي تصبح نجمة سينمائية بارزة وان كان الإنسان يستطيع أن يأمل على الدوام بان تتطور الأمور في حياته دائما بشكل ايجابي.

وأضافت لو أنني لم احصل على جائزة الاوسكار قبل خمسة أعوام على دوري في فيلم "الملكة" لما استطعت أبدا التعاون سينمائيا مع زوجي تايلور هاكفورد لأنه بعد حصولي على الجائزة تمكن زوجي من الحصول على الوسائل المالية اللازمة لكي ينجز فيلم "عش الرذائل" الذي مثلت فيه الدور الرئيسي.

وأضافت بان فيلم "المحطة الأخيرة" أيضا واجه إشكالات مالية فقد كان مفترضا في الأصل أن يؤدي دور تولستوي الممثل انتوني هوبكينز غير انه لم يتم توفير المال وعندما تم توفيره كان هوبكينز يعمل في مشروع أخر ولذلك اعتذر عن القيام بالدور ولهذا حل مكانه كريستوفر بلومير.

وأكدت انه قام بالدور بشكل رائع وانه لم يعد بإمكانها الآن تخيل احد أخر غيره بدور تولستوي.






وردا على سؤال عما تحدثت به مع الملكة اليزابيت الثانية عندما استقبلتها بعد قيامها بدورها في فيلم الملكة قالت بان الحديث تناول الصندويشات التي كانت موجودة على الطاولة وأيضا جرى الحديث عن الخيل ولم يتم الحديث بأي كلمة عن الفيلم.

وأضافت بأنها كانت متوترة الأعصاب قبل الاجتماع بالملكة غيران الملكة تتقن التصرف مع الناس الذين يشعرون بالعصبية والتوتر فخلال حكمها المستمر منذ 60 عاما تعودت على مواجهة هذه الأوضاع ولذلك كان اللقاء معها في النهاية مسرا جدا

ونفت الممثلة البريطانية أن يكون هناك توجه لإنتاج فيلم جديد يعتبر بمثابة الاستمرارية لفيلم الملكة مؤكدة بان ذلك لن يدخل في حساباتها على الإطلاق لو حصل.

ايلاف


اثبت وجودك و اكتب تعليقك على الموضوع

ياريت الكل ينشر الموضوع 

انشر الموضوع لاصدقائك على الفيس بوك و شارك معاهم

اشترك فى صفحتنا على الفيس بوك ليصلك كل جديد