مايكل شين: أداء دور المشاهير يمثل تحديا كبيرا
2012
يؤكد الممثل البريطاني الشهير مايكل شين أن أداء الدور الشخصيات المشهورة في العالم يعتبر بالنسبة لكل ممثل تحديا كبيرا ولذلك قبل بحماس أداء دور رئيس الحكومة البريطانية السابق توني بلير في فيلم الملكة.
اعتبر مايكل شين البالغ من العمر 43 عاما بان أداء الممثل لادوار شخصيات عالمية معروفة تحديا كبيرا لكل ممثل وفي نفس الوقت مسؤولية هائلة تقع على عاتقه مشيرا إلى انه تحمس كثيرا لأداء دور توني يلير في فيلم الملكة.
وأضاف لقد قلت لنفسي عندما عرض علي هذا الدور بان الأمر سيكون ممتعا لاسيما بعد أن نجحت في أداء عشرات الشخصيات المسرحية والتاريخية المشهورة فلماذا لا أجرب أداء دور شخصيات حالية مشهورة ثم من يمكن له أن يقاوم من الممثلين عدم التمثيل إلى جانب الممثلة الرائعة هيلين ميرين.
ويعترف انه تجرأ على أداء دور توني بلير لأنه لم يقم بهذا الدور للمرة الأولى موضحا بأنه سبق له أن أدى دوره في عام 2003 أي قبل ثلاثة أعوام من تمثيله في فيلم الملكة وكان ذلك مع مخرج ومؤلف فيلم The Deal الذي عرض فقط في التلفزيون البريطاني.
وأضاف إن النقاد قيموا دوره بشكل جيد ولذلك تجرأ على أداء دور بلير من جديد في فيلم الملكة مشيرا إلى انه كان لدى فريق العمل الكثير من مقاطع الأفلام عنه وعن خطاباته الإذاعية كما انه قرأ الكثير عنه وانه تحدث إلى العديد من الناس الذين يعرفون بلير شخصيا.
وردا على سؤال عن موقف بلير من هذا الأمر أجاب مايكل بأنه رسميا لم يسمع منه أو من المقربين من بلير أي شيء غير انه على ثقة بان الدور الذي قام به في الفيلم قد أعجبه لاسيما وانه ظهر في الفيلم بشكل ودي ولطيف وتعلق الأمر بفترة كانت من أكثر فترات بلير شهرة.
وأضاف بنوع من التهكم اعتقد انه من الأمور الجيدة تذكير الناس بأن بلير كان في وقت من الأوقات شعبيا.
واعترف مايكل شين بان الأمر الأكثر صعوبة في أداء دور بلير هو امتلاك الكثير من الطاقة والمقدرة التي كان يمتلكها بلير عندما انتصر في بريطانيا في عام 2007 وأيضا الثقة بان المشاهدين سيتقبلونه كرئيس حكومة مشيرا إلى انه كان يبدو كمراهق رغم أن عمره عندما أدى دوره كان 37 عاما.
وأشار إلى أن التجربة الثانية الممتعة له لأداء دور شخصية معروفة لا تزال تعيش كانت في أداء دور الصحفي الإنجليزي ومقدم البرامج في البي بي سي السير ديفيد فورست الذي أدى دوره في الفيلم الدرامي البريطاني الأمريكي ثنائي فورست / نيكسون في عام 2008.
ويعلق مايكل على هذا الأمر بالقول بان اللقاء شخصيا مع الإنسان الذي أجرى مقابلات صحفية مع 7 رؤساء أمريكيين ومع رؤساء الحكومات البريطانية من وينستون حتى بلير هو أمر ممتع يتم تذكره طوال العمر.
ويضيف صحيح إنني اصغر منه بثلاثين عاما غير إنني تتبعت في الساق العديد من مقابلاته في التلفزيون ولذلك كان لدي تصور ممتاز عن هذا الصحفي العبقري.
مايكل شين ومنذ ذلك الوقت مثل في 15 فيلما منها أليس في بلاد العجائب وفيلم منتصف الليل في باريس الذي تعرف خلاله على حبه الأخير أي على الممثلة الكندية راشيل ماك ادامز التي يعيش معها في لوس انجلوس أي في مكان قريب من المكان الذي تسكنه ابنته ليلي البالغة من العمر 12 عاما والتي رزق بها من علاقته السابقة التي استمرت ثمانية أعوام مع الممثلة الأمريكية كات بيكينسل.
ويحضر مايكل الآن لمشروع جديد عبارة عن فيلم عن الممثل الأسطوري ريتشارد بيرتون الذي كان معجبا به منذ أيام طفولته.
ويعترف مايكل بان أداء هذا الدور سيكون صعبا لان بروتون من الناحية التمثلية كان الرقم الأول الذي لا يمكن تجاوزه غير أن مصيره ممتع إلى درجة أن أداء شخصيته كان بالنسبة له حلما حياتيا.
ايلاف
اثبت وجودك و اكتب تعليقك على الموضوع
| انشر الموضوع لاصدقائك على الفيس بوك و شارك معاهم |
اشترك فى صفحتنا على الفيس بوك ليصلك كل جديد
